Alayyam - الأيام

هي ومن معها، وساستنا الفاسدون/يوسف هزيمة .

هي ومن معها، وساستنا الفاسدون/يوسف هزيمة


 1187 | | | Admin



كتَبَ يوسف هزيمة :
موظف إداري حكومي منذ نيّف وعقدين، يتقاضى راتبا شهريا مقداره مليونين ومئتي ألف ليرة لبنانية، أي ما يساوي 300$ أو أقل.
عائلته مؤلفة من سبعة أفراد، هو وزوجه وأولاده الخمسة.
قبل الأزمة الخانقة كان يعيش حياة بسيطة وهو "متكيِّف" مع الراتب، كما كان يردد. ويردف: الحمد لله لم نحتج لأحد.
منذ شهور ثلاثة ألغى من قائمة مشترياته السلع الغذائية الآتية:
-اللحومات، ما احمرّ منها أو ابيضّ
-البن بهاله ودونما هال
-المشتقات الحيوانية على انواعها كالبيض والاجبان، وحتى الالبان
-الفواكه ولا سيما فواكه الدرجة الأولى والثانية والثالثة، ولكم أن تكتشفوا أنواع الدرجات تلك
اما عن السلع غير الغذائية، فخدّث ولا حرج، فمزكبته الآلية شوهدت تسير على عجلاتها الأربع آخر مرّة منذ أربعة من الشهور، وزد عليها ما تيسر لك من أيام.
لكنه ما يئس ولن ييأس ولم يغير آراءه في الفكر والسياسة والاجتماع... ولسان حاله يقول: إبحث عن الدولة التي تتحكم في سكان المعمورة منذ سقوط الاتحاد السوفيتي، بل قبله.
هي المشكلة والدول التي تسير في فلكها. فهؤلاء هم يدعمون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ساستنا الفاسدين.
يوسف هزيمة. 23 أيلول سبتمبر 2020
جريدة الأيام الإلكترونية. محليات

بيروت-الطقس