البطريرك الراعي : كيف نطرق أبواب العالم لإنقاذ لبنان وهو عديم الاستقرار أمنيا وسياسيا
وأضاف :إن الأوضاع الدقيقة في بيئتنا المشرقية لا تسمح لأحد أن يورط لبنان في صراعات خارجية تقضي على سيادته واستقلاله، أو أن يحوله إلى ساحة حرب. وإلا كيف نطرق أبواب العالم، دولا ومؤسسات، طالبين إنقاذ لبنان إقتصاديا وماليا، فيما هو عديم الاستقرار أمنيا وسياسيا وحوكمة وعدالة حرة من أي تدخل سياسي أو لون، ونزيهة، تقضي على الفساد، وتشكل الأساس للحكم بعدل؟. لا يمكن أن نغفل عما يحاك لدول الشرق الاوسط، ومنها لبنان، بالديبلوماسية السرية بين الدول الكبرى، بعد الحروب التي أنهكت دول هذا الشرق فلا يستطيع السياسيون اللبنانيون البقاء أسرى مصالحهم الخاصة ورؤيتهم العتيقة وعداواتهم القديمة والمتجددة. فليدركوا أن الدولة هي وحدها المرتجى، لكونها كيانا تأسيسيا وجامعا. فخارجا عنها ضياع وانهيار. إن ذكرى المئوية الأولى لقيام دولة لبنان تقتضي من الجميع الأمانة لها والالتزام بالمحافظة على هويتها الحضارية ورسالتها النبيلة".
- علامات:
- إقليمي ودولي
