وفيق صفا في حوار شامل مع "تسنيم" : الردع الإسرائيلي تآكل.. وهذه تفاصيل لقاءاتي مع جوزف عون.. / جريدة الايام الالكترونية
وأضاف، أن بهذه الخيمة الإسرائيلي أزبد وأرعد وبلغ اليونيفيل، فقال إنه قادم في الساعة الـ 8 لإزالتها ومن ثم أرجأ إلى الساعة 10 ومن أجلها للساعة 12 وبعدها الساعة الثالثة بعد الظهر وبالنهاية قال سأترك إزالة الخيمة إلى المفاوضات.. بكل الأحوال الإسرائيلي مردوع في الداخل الفلسطيني ومردوع في الخارج وعلى الحدود إلى حد يقولون لنتنياهو الآن "أنت ماذا تفعل؟".. وعليه اليوم بسبب هي الخيمة كل المستوطنات التي تتواجد على الشريط الحدودي تعيش بقلق ولا تنام وتتساءل "أين الجيش الذي يحمينا؟".
وأوضح الحاج وفيق صفا في حواره مع وكالة تسنيم حول مسألة ترسيم الحدود البرية مع فلسطين المحتلة بالقول: الحقيقة هناك خطأ.. الذي يتم الحديث عنه الآن ترسيم، ولكن لا يوجد ترسيم.. الحدود كلها مرسمة منذ القدم وفي عام 2000 أصبح هناك خط أزرق.. مضيفاً، نعم هناك 13 نقطة يوجد خلاف حولها .. ولبنان يتحفظ عليها. ونحن نسميها نقاط إظهار حدود وليس ترسيم حدود.. لا يوجد ترسيم وهذا أكيد.
وفيما يتعلق باللقاءات التي تتم بين قائد الجيش الجنرال جوزيف عون ومسؤول وحدة الارتباط والاتصال في حزب الله، قال إن اللقاء مع العماد جوزيف عون ليس له منحى سياسي.. وهو لقاء كما اللقاء التي حصلت قبل معركة التحرير من التكفيريين.. واليوم نلتقي من أجل موضوع اليونيفيل وما يجري على الحدود الجنوبية، ومن أجل ضبط الوضع الأمني في المناطق اللبنانية، وبالتالي اللقاء مع العماد جوزيف عون من أجل العمل والتنسيق الأمني.
وعن رفضه مصافحة ضابط المخابرات الأمريكي شدد الحاج وفيق صفا أن حزب الله يعتقد أن هناك اثنين لا يصافحهم هما العدو الإسرائيلي والإدارة الأمريكية بجناحيها السياسي والعسكري وهذا الذي حصل في اللقاء الأخير وماكان يحصل سابقاً. ولكن لم يتم الإعلان عنه.. وفي هذه الحالة التي نتحدث عنها، كانت هناك كاميرات ووسائل إعلام سجلت الحدث وبالتالي حدثت ضجة.
وفيما يتعلق بحرب تموز قال الحاج وفيق صفا أنه ليس كما يظن أو يعتقد البعض أن قضية الأسيرين هي سبب امدلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان.. باعتقادنا أنه لو لم تكن عملية الأسر قد حصلت كان هناك مخطط للحرب على أن تأخذنا بغتة...مضيفاً ربما كان من نعم الله تعالى أن عملية الأسر نبهت المقاومة وكشفت المخطط الإسرائيلي الامريكي في ذلك الحين.
وتابع الحاج وفيق صفا أنه بمجرد وقوع عملية الأسر وصدور البيان الأمريكي الإسرائيلي.. أصبحت المقاومة متيقنة أن هناك شيئا ما يتم تحضيره.. بهذه العملية التي حصلت كشفت المخطط وسرعت الخطوات مما أحبط مخططهم.. فلو أخذت المقاومة على حين غرة لكانت الأمور مختلفة بالتأكيد.. إنما بالتخطيط لعملية الأسر.. باتت المقاومة كلها في حالة جهوزية واستنفار على أعلى المستويات.
وأوضح الحاج وفيق أن اتفاق "مار مخايل" بين التيار الوطني الحر وحزب الله وهو بالتأكيد تفاهم وتوافق الشرفاء في البلد والذي كان من شأنه إحباط مؤامرة فتنوية في البلاد.
وكشف مسؤول وحدة الارتباط بحزب الله أن ما حصلت عليه المقاومة في صفقة تبادل الأسرى في عام 2008 من تحرير لبنانيين أحياء وأجساد شهداء وفلسطينيين أحياء وأجساد شهداء وعرب أحياء وأجساد شهداء، كانت من أنجح الصفقات.. وكانت أيضا لها ارتدادات سلبية على الجيش الإسرائيلي.. وكانت سيئة على المجتمع الإسرائيلي والمستوى السياسي الاسرائيلي لأن إسرائيل قدمت ثمناً باهظاً جداً لحزب الله مقابل أسيرين ليسا على قيد الحياة.
المصدر : وكالة تسنيم
- علامات:
- إقليمي ودولي
