باسيل : لا أريد أن أصبح رئيساً للجمهورية، والمنظومة الحاكمة منذ 1990 تتلاعب بالدولار ، والفتنة السنية الشيعية لا يجوز التحريض عليها من قبل الطفيليين باستحضار 1400 سنة
وتابع: "لا أريد ان أصبح رئيسا للجمهورية، بل اريد محاربة الفساد. الحكومة والعهد في أزمة، الشارع في أزمة، مؤيدو الحكومة في أزمة، الجميع من موقعه يستطيع المساهمة في الانقاذ، والاستقواء بالخارج رهان خاطىء، وتجزئة المواجهة تضعف لبنان".
وأكد أن " تأمين الاستقرار الأمني يكون من خلال ضرب كل من يحاول ان يخرّب السلم الأهلي ويسبّب الفتنة، فالذي جرى في ببيروت وطرابلس يجب ان يكون درسا كبيرا للجميع بأن الفتنة ممنوعة"، معتبرا أن " الفتنة السنيّة الشيعيّة لا يجوز التحريض عليها بحديث ال 1400 سنة على لسان الطفيليين وهي ستفشل طالما يرفضها الكبار". والفتنة المسيحية الاسلامية ممنوعة والتفاهمات العميقة هي التي ستحافظ عليها مثل تفاهم مار مخايل"
باسيل تابع في كلمته :" الرهان على الخارج وانتظار تطورات هو رهان خاسر والانتصار لن يأتي. صورة المنطقة بدأت ترتسم والخطاب الطائفي يضعفنا، والخلاف على موضوع السلاح يفقد لبنان عنصر قوة"
وحول قانون قيصر اعتبر أن فرضه يعني خنقنا من الداخل والخارج"، لأن "لدينا حدودا مشتركة مع سوريا، وأناسا وشركات ومصارف ومصالح تعيش بين البلدين، وسوريا هي رئتنا مع العالم العربي، فهل يريدون قطعنا عنه؟ قطعنا عن عروبتنا؟ لسنا غربيين، بل سنبقى عرباً ومشرقيين بثقافة متنوعة غربية وشرقية"، مشددا على أن " لبنان له وضع خاص، وعلى أميركا من باب صداقتها معه وعدم خسارته كنموذج، ان تسمح له باستثناءات لهذا القانون. "
المصدر :رصد جريدة الأيام الإلكترونية
- علامات:
- إقليمي ودولي
