28.5c درجة الحرارة في بيروت
أهم الأخبار:
image

الجماعة ماضية في دفع العدوان ، لأن المواجهة الآن ستطال بنتائجها المنطقة كلّها/ جريدة الايام الإلكترونية

الجماعة ماضية في دفع العدوان ، لأن المواجهة الآن ستطال بنتائجها المنطقة كلّها/ جريدة الايام الإلكترونية أشارت الجماعة الإسلامية في لبنان الى أن "مسؤوليتها وواجبها في الدفاع عن لبنان كغيرها، واعتبر أن هذا الواجب هو مسؤولية الدولة وأجهزتها العسكرية والأمنية، والجماعة لا تُنكر ذلك ولا تتنكّر له، بل هي من أوائل المنادين به والداعين إليه، وأداؤها لواجبها في هذا المضمار يتكامل مع مسؤولية الدولة ولا يتنافى معه. وإذا كان القيام بالواجب والمسؤولية يندرج في سياق المغامرة فهل المطلوب الإذعان والتسليم للشروط الإسرائيلية التي يحملها أغلب الموفدين الدوليين الذين يزورون بيروت؟ وهل يدرك أصحاب هذه الأقلام والمواقع حقيقة مصلحة لبنان؟! وهل وصلتْهم نوايا العدو الإسرائيلي عندما كشف عن أطماعه وخرائطه التي ينوي فيها ضمّ أجزاء من المنطقة إلى كيانه بعد الانتهاء من تصفية القضية الفلسطينية؟ ألم يكتشفوا بعد تلك النوايا التي تريد أن ترحّل الشعب الفلسطيني إلى مصر والأردن ولبنان وكل أصقاع الدنيا؟! وأين مصلحة لبنان أمام كلّ ذلك؟!".
وفي بيان عن مكتبها الإعلامي ذكرت "أنّ الجماعة كانت سبّاقة إلى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي منذ أن وطئت أقدامه أرض لبنان في العام 1982، ومن ثمّ وبعد اندحاره عن الأراضي اللبنانية انصرفت الجماعة لمعالجة الهموم الداخلية من خلال رؤية وطنية متكاملة تأخذ بالاعتبار المصلحة الوطنية لكلّ المواطنين دون استثناء أو تفرقة؛ غير أنّ نتائج هذه المواجهة المفتوحة حالياً بعد معركة "طوفان الأقصى" يعرف الجميع أنّها مختلفة عن كل السابق، وأنّها ستطال بنتائجها المنطقة كلّها، فإمّا أن تقع هذه المنطقة تحت السطوة الإسرائيلية بشكل كامل، وإمّا أن تقرّر مصيرها فتتحرّر شعوبها من تلك السطوة، فهل يريد البعض للبنان وللبنانيين وللعرب أن يخضعوا للسطوة الإسرائيلية بكل سهولة ويسر؟ وأين يمكن أن نصنّف هذا الشيء؟".
وأضافت في بيانها : "وأمّا من يجهل طبيعة عمل الجماعة القائم على المؤسسية فنعذره بجهله إذا كان جاهلاً فعلاً ونحن على استعداد لحواره ولنبيّن له حتى لا تختلط لديه الأمور. أمّا من يطلق الكلام من دون مسؤولية ويرمي الاتهامات جزافاً معرّضاً حياة آخرين للأخطار في ظل عدوان إسرائيلي يبحث عن نصر موهوم، فهؤلاء يتحمّلون مسؤولية ما يدلون به أمام الله والقضاء لأنّهم يقدّمون خدمات مجانية سواء كانوا يدركون ذلك أو لا يدركون. "
وختم البيان الصادر عن الجماعة الإسلامية : "يبقى أنّ الجماعة ماضية في ما بدأته، إن لناحية دورها وواجبها في دفع العدوان الإسرائيلي بما تملكه من قدرات وإمكانيات وإن لناحية الدفاع عن الشراكة الوطنية بكل أبعادها انطلاقاً من قناعتها بالانفتاح على كلّ المكوّنات والحوار والعمل معاً من أجل قيام دولة المؤسسات التي تحفظ لبنان وتحفظ تنوّعه وتحفظ كرامة الإنسان فيه. "