الشيخ قاسم يستقبل السفير الروسي زاسبكين
كما شكره على التحليل الموضوعي للوضع السياسي في لبنان, والذي كان حريصاً على تبيان دور المقاومة والقوى الفاعلة في بناء لبنان وتعاون أبنائه.
وأكد سماحته حرص حزب الله على تكليف رئيس حكومة وتشكيلها بما يتناسب مع أوسع تأييد للقوى السياسية النيابية, لتتمكن من العمل معاً لانقاذ البلد, الذي يحتاج الى سواعد أبنائه كلها. وما رغبة الحزب في حكومة الوحدة الوطنية أو ما يشابهها إلا لحشد الطاقات وتحمل المسؤولية من الجميع في بناء لبنان, فقد أثبتت التجربة أن أغلب من يكونون معارضة لأنهم لم يُمثلوا في الحكومة, يعملون على إعاقة عمل الحكومة وتحريض الدول الأجنبية لعدم مساعدة لبنان, والتحريض لإفشال الحكومة, كل ذلك بسبب عدم مشاركتهم, فالأفضل أن يتمثل الجميع إذا أمكن, وعلى كل حال سنرى ماذا ستحمل الأيام القادمة, لكن يجب أن يكون للبنان حكومته للقيام بالمهام الكبرى التي يحتاجها البلد.
وصرّح سفير جمهورية روسيا الاتحادية السيد الكساندر زاسبيكين بعد انتهاء اللقاء بالتالي : أجواء الاجتماع كانت جيدة جداً، وهذا يعكس تطور العلاقات بين روسيا وحزب الله خلال السنوات الأخيرة، فهذه العلاقات هامة جداً وإيجابية، وأنا أشرت بدرجة أولى إلى أنها تعززت ميدانياً في سوريا وأثناء الكفاح المشترك ضد الهجوم الإرهابي في هذا البلد الصديق، ونتيجة جهود الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة وروسيا فتم تغيير الوضع في سوريا نحو الأفضل، وتحرير الأراضي واستعادة سيادة سوريا، ونحن سنستمر بهذا التعاون لاستكمال مهمة القضاء على الإرهاب نهائياً وتأمين انسحاب القوات الأجنبية الغير شرعية من سوريا.
كما أننا نقف مواقف متقاربة ومتطابقة في ما يخصُّ القضايا الأساسية الدولية والاقليمية، فلدينا رؤية مشتركة لما يحدث وخاصةً التصرفات الأمريكية الخطيرة في عددٍ من المجالات، فهم يريدون بأساليب عديدة الخروج من المعاهدات الدولية ومن خلال خوض الحروب الاقتصادية وفرض العقوبات والقرارات الأحادية الجانب على المجتمع الدولي، هم يريدون تثبيت السيطرة لهم ولبعض حلفائهم ولكن هناك دول لا تقبل ذلك من بينها روسيا التي تتطور بصورة دينامية في مجالات التكنولوجيا والصناعة والزراعة ولدينا أسلحة جديدة ولدينا سياسة خارجية مستقلة ونشيطة وبما في ذلك في الشرق الأوسط، ولدينا أصدقاء كثيرين من بينهم حزب الله ونحن نتشاور دائماً ونعتبر التعاون مع الحزب مهم جداً سياسياً لبلورة المفاهيم المشتركة للتطور في المنطقة خلال مرحلةٍ قادمة، والتحليل المشترك للمخاطر والخطوات الايجابية للمرحلة القادمة، كل ذلك بحثناه اليوم في هذا اللقاء وهذا كان لقائي الأخير قبل مغادرة لبنان نتيجة انتهاء مهمتي كسفير ولكن المهمة الدبلوماسية لا تعني انتهاء خدمة الوطن ولا تعني الشراكة والتحالف والصداقة مع أصدقائي اللبنانيين وبشكلٍ خاص من حزب الله.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ قاسم السفير زاسبكين بحضور مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي
المصدر :الموقع الرسمي لنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
- علامات:
- إقليمي ودولي
