المفتي قبلان: سلطة الوصاية الأميركية في لبنان مفلسة وتفتقد أدنى شرعية وطنية، وقد ذبحت نفسها بتفاوضها الذليل مع العدو/ جريدة الأيام الإلكترونية
وشدّد على "أن التفاوض الوطني عبارة عن أوراق قوة ومعادلة ردع متبادل وليس استسلاماً وخزياً وانبطاحاً لأخذ صورة العار عند المشغّل الأميركي، لذا، أي خيار خارج سلطان الرئيس نبيه بري الوطني مصيره الفشل والعار، ولا شيء أكبر وأضمن للبنان السيّد المستقل من المقاومة وملاحمها التي تسحق الأسطورة الصهيونية بكل جبهات الحافة الأمامية، وقصة الحزام الأمني لا وجود لها إلا بأحلام مجرم الحرب وجزار العصر نتنياهو ومقابر فشله، ولبنان مع المقاومة والشعب والجيش يعيش أعظم نماذج القدرة على البقاء والسيادة والملاحم التي تسحق ترسانة أكبر كيان صهيوني مجرم، لدرجة أنّ مئة ألف جندي صهيوني مع ألوية النخبة وترسانة أميركية أطلسية هائلة يجري تدميرها على طول الحافة الأمامية سيما في بنت جبيل التي أثبتت أنها صخرة الإنتصار الوطني الكبير، وضمانة لبنان بهذه الحرب وغيرها من التهديدات السيادية المقاومة وشعبها والجيش اللبناني الذي تمنعه سلطة الوصاية الأميركية من القيام بأصل وظيفته السيادية".
وختم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: "للتاريخ أقول: مع نهاية هذه الحرب انكشفت واشنطن عن أسوأ هزيمة دولية وتحوّلت من رمز للهيمنة العالمية إلى مجموعة قراصنة تتسكع أعالي البحار، والأهم أنّ الجيش الصهيوني الذي جهّزته واشنطن بكل إمكاناتها لهذه الحرب الكبرى تجرّع أسوأ هزائمه الإستراتيجية على طول الحافة الأمامية، ومعه بدت إسرائيل الكبرى مجرّد أضحوكة للعالم، وقوّة لبنان اليوم بمفهومه الوطني وقواه السيادية، وفريق الوصاية الأميركية خسر ويخسر بشدة، والفرصة ما زالت مفتوحة للتوبة الوطنية، ولبنان بلد لا يقبل الانتحار سيما الانتحار السيادي، وقيمة لبنان تكمن بالشراكة الوطنية بين الإسلام والمسيحية على قاعدة المصالح الأخلاقية والسيادية للشعب اللبناني، والتاريخ الأبدي لهذا البلد علّمنا أن من يربح دوماً هو لبنان بشعبه وأرضه وجبهاته السيادية وشراكته الوطنية".
- علامات:
- محليات
