الباحث السياسي يوسف هزيمة: انقسام المشهد اللبناني عرقل غلق ملف انفجار مرفأ بيروت حتى اليوم/يارا أشرف
أكد الكاتب والباحث السياسي الدكتور يوسف هزيمة، أنّ استمرار عدم إغلاق ملف انفجار مرفأ بيروت يعود في جانب كبير منه، إلى تداخل السياسة مع القضاء في لبنان، مشيرًا إلى أن تسييس المؤسسة القضائية يجعل الوصول إلى العدالة في أي قضية أمرًا بالغ الصعوبة، مضيفا أن هذا الواقع سبق أن أشار إليه عدد من الوزراء وأعضاء الحكومات اللبنانية السابقة، الذين تحدثوا عن تأثير السياسة في عمل القضاء.
وأوضح هزيمة، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الانفجار الذي وقع نتيجة وجود نحو 2750 طنًا من نترات الأمونيوم ألحق دمارًا واسعًا بالعاصمة اللبنانية، وكان من المفترض أن تصل التحقيقات إلى نتائج حاسمة خلال أشهر، إلا أن القضية ما زالت تراوح مكانها بعد مرور ست سنوات، مؤكدًا أنّ جميع اللبنانيين، وليس فقط أسر الضحايا، ينتظرون الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة في هذه القضية.
وأشار الكاتب والباحث السياسي إلى أن التدخلات السياسية لم تقتصر على المؤسسات الرسمية، بل امتدت إلى الشارع اللبناني، موضحًا أن الانقسام السياسي انعكس على طريقة التعاطي مع القضية، حتى بين ذوي الضحايا، الذين شهدت مواقفهم انقسامًا حادًا.
وتابع، أن بعض الأطراف سارعت إلى توجيه الاتهامات فور وقوع الانفجار، وهو ما يعكس حجم الانقسام الذي لا يزال يحيط بهذا الملف ويؤثر في مسار التحقيقات.
جانب من الحوار داخل الرابط أدناه
https://youtube.com/shorts/q-cQVOXXOx0?si=iRXpi6PxW_BQ8uXW
- علامات:
- محليات
