ما علاقة التحركات المطلبية بالاعتداء على القوى الأمنية واقتحام المؤسسات العسكرية ؟.. /جريدة الأيام الإلكترونية
ما علاقة التحركات المطلبية بالاعتداء على القوى الأمنية واقتحام المؤسسات العسكرية ؟.. /جريدة الأيام الإلكترونية
توقفت أوساط سياسيّة مراقبة لمشهد قطع الطرقات والتعقيد الحكومي، مشيرة لـ"البناء" إلى وجود رابط بين تحريك الشارع وبين وصول المفاوضات حول تأليف الحكومة إلى طريق مسدود، ما دفع بفريق المستقبل اللجوء الى ورقة الشارع للضغط على رئيس الجمهورية واستغلال الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمواطنين في ظل قرار إقفال البلد التام. وتساءلت الأوساط: هل هو محض صدفة أن تنحصر التظاهرات والاشتباكات وقطع الطرق في مناطق من لون سياسيّ معين؟ فيما قرار الإقفال ينعكس سلباً على المواطنين كافة من مختلف الفئات والمكوّنات اللبنانية لا سيما وأن وصول اللقاحات الى لبنان والبدء بحملات التلقيح سيدفع الحكومة إلى إعادة فتح البلد تدريجياً، وبالتالي عودة المواطنين إلى أعمالهم ومصالحهم. ولاحظت المصادر صمت الرئيس سعد الحريري عن خروج المواطنين في مناطق انتشار تياره السياسيّ من دون توجيه أي رسالة أو تصريح يثنيهم عما يفعلونه ودعوتهم لالتزام منازلهم ريثما تنتهي فترة الحجر لئلا يساهم ولوجهم الى الطرقات بمزيد من انتشار العدوى بوباء كورونا، خصوصاً في ظل انتشار السلالات الجديدة من الفيروس الشديدة والسريعة الانتشار، بحسب ما يحذر الخبراء في علم الطب. كما حذرت الأوساط من وجود أيادٍ أمنية خفية ترسم للمتظاهرين خطوط وحدود حركتهم في التقدّم والهجوم والانكفاء. فما علاقة التحركات المطلبية بالاعتداء على القوى الأمنية واقتحام المؤسسات العسكرية والسراي الحكوميّة في طرابلس؟
وختمت الأوساط بالتساؤل: هل يُخيّر الحريري اللبنانيين بين احتجاز ورقة التأليف في جيبه إلى أبد الآبدين وبين العودة الى السراي على جناح خراب البلد ودماء المواطنين والقوى الأمنية
المصدر :"البناء"