28.5c درجة الحرارة في بيروت
أهم الأخبار:
image

ما‎ ‎علاقة‎ ‎التحركات‎ ‎المطلبية‎ ‎بالاعتداء‎ ‎على‎ ‎القوى‎ ‎الأمنية‎ ‎واقتحام‎ ‎المؤسسات‎ ‎العسكرية‎ ‎؟.. /جريدة الأيام الإلكترونية

ما‎ ‎علاقة‎ ‎التحركات‎ ‎المطلبية‎ ‎بالاعتداء‎ ‎على‎ ‎القوى‎ ‎الأمنية‎ ‎واقتحام‎ ‎المؤسسات‎ ‎العسكرية‎ ‎؟.. /جريدة الأيام الإلكترونية توقفت‎ ‎أوساط‎ ‎سياسيّة‎ ‎مراقبة‎ ‎لمشهد‎ ‎قطع‎ ‎الطرقات‎ ‎والتعقيد‎ ‎الحكومي،‎ ‎مشيرة‎ ‎لـ‎"‎البناء‎"‎‎ ‎إلى‎ ‎وجود‎ ‎رابط‎ ‎بين‎ ‎تحريك‎ ‎الشارع‎ ‎وبين‎ ‎وصول‎ ‎المفاوضات‎ ‎حول‎ ‎تأليف‎ ‎الحكومة‎ ‎إلى‎ ‎طريق‎ ‎مسدود،‎ ‎ما‎ ‎دفع‎ ‎بفريق‎ ‎المستقبل‎ ‎اللجوء‎ ‎الى‎ ‎ورقة‎ ‎الشارع‎ ‎للضغط‎ ‎على‎ ‎رئيس‎ ‎الجمهورية‎ ‎واستغلال‎ ‎الأوضاع‎ ‎الاجتماعية‎ ‎والمعيشية‎ ‎للمواطنين‎ ‎في‎ ‎ظل‎ ‎قرار‎ ‎إقفال‎ ‎البلد‎ ‎التام‎. ‎وتساءلت‎ ‎الأوساط‎: ‎هل‎ ‎هو‎ ‎محض‎ ‎صدفة‎ ‎أن‎ ‎تنحصر‎ ‎التظاهرات‎ ‎والاشتباكات‎ ‎وقطع‎ ‎الطرق‎ ‎في‎ ‎مناطق‎ ‎من‎ ‎لون‎ ‎سياسيّ‎ ‎معين؟‎ ‎فيما‎ ‎قرار‎ ‎الإقفال‎ ‎ينعكس‎ ‎سلباً‎ ‎على‎ ‎المواطنين‎ ‎كافة‎ ‎من‎ ‎مختلف‎ ‎الفئات‎ ‎والمكوّنات‎ ‎اللبنانية‎ ‎لا‎ ‎سيما‎ ‎وأن‎ ‎وصول‎ ‎اللقاحات‎ ‎الى‎ ‎لبنان‎ ‎والبدء‎ ‎بحملات‎ ‎التلقيح‎ ‎سيدفع‎ ‎الحكومة‎ ‎إلى‎ ‎إعادة‎ ‎فتح‎ ‎البلد‎ ‎تدريجياً،‎ ‎وبالتالي‎ ‎عودة‎ ‎المواطنين‎ ‎إلى‎ ‎أعمالهم‎ ‎ومصالحهم‎. ‎ولاحظت‎ ‎المصادر‎ ‎صمت‎ ‎الرئيس‎ ‎سعد‎ ‎الحريري‎ ‎عن‎ ‎خروج‎ ‎المواطنين‎ ‎في‎ ‎مناطق‎ ‎انتشار‎ ‎تياره‎ ‎السياسيّ‎ ‎من‎ ‎دون‎ ‎توجيه‎ ‎أي‎ ‎رسالة‎ ‎أو‎ ‎تصريح‎ ‎يثنيهم‎ ‎عما‎ ‎يفعلونه‎ ‎ودعوتهم‎ ‎لالتزام‎ ‎منازلهم‎ ‎ريثما‎ ‎تنتهي‎ ‎فترة‎ ‎الحجر‎ ‎لئلا‎ ‎يساهم‎ ‎ولوجهم‎ ‎الى‎ ‎الطرقات‎ ‎بمزيد‎ ‎من‎ ‎انتشار‎ ‎العدوى‎ ‎بوباء‎ ‎كورونا،‎ ‎خصوصاً‎ ‎في‎ ‎ظل‎ ‎انتشار‎ ‎السلالات‎ ‎الجديدة‎ ‎من‎ ‎الفيروس‎ ‎الشديدة‎ ‎والسريعة‎ ‎الانتشار،‎ ‎بحسب‎ ‎ما‎ ‎يحذر‎ ‎الخبراء‎ ‎في‎ ‎علم‎ ‎الطب‎. ‎كما‎ ‎حذرت‎ ‎الأوساط‎ ‎من‎ ‎وجود‎ ‎أيادٍ‎ ‎أمنية‎ ‎خفية‎ ‎ترسم‎ ‎للمتظاهرين‎ ‎خطوط‎ ‎وحدود‎ ‎حركتهم‎ ‎في‎ ‎التقدّم‎ ‎والهجوم‎ ‎والانكفاء‎. ‎فما‎ ‎علاقة‎ ‎التحركات‎ ‎المطلبية‎ ‎بالاعتداء‎ ‎على‎ ‎القوى‎ ‎الأمنية‎ ‎واقتحام‎ ‎المؤسسات‎ ‎العسكرية‎ ‎والسراي‎ ‎الحكوميّة‎ ‎في‎ ‎طرابلس؟
وختمت‎ ‎الأوساط‎ ‎بالتساؤل‎: ‎هل‎ ‎يُخيّر‎ ‎الحريري‎ ‎اللبنانيين‎ ‎بين‎ ‎احتجاز‎ ‎ورقة‎ ‎التأليف‎ ‎في‎ ‎جيبه‎ ‎إلى‎ ‎أبد‎ ‎الآبدين‎ ‎وبين‎ ‎العودة‎ ‎الى‎ ‎السراي‎ ‎على‎ ‎جناح‎ ‎خراب‎ ‎البلد‎ ‎ودماء‎ ‎المواطنين‎ ‎والقوى‎ ‎الأمنية
المصدر :"البناء"