دياب : لا يجوز تخريب مدينة طرابلس من أجل توجيه رسائل سياسية، والحكومة لا تتشكل بالدواليب المشتعلة/جريدة الأيام الإلكترونية
قبيل بدء الاجتماع صرع دياب قائلا : صرخة الناس مفهومة ومسموعة... اللبنانيون يواجهون تحديات ضخمة. الدولة تقدم مساعدات رغم وضعها المالي الصعب، والجيش بدأ بتوزيع الدفعة الجديدة من مساعدة ال400 ألف ليرة لحوالي ربع مليون عائلة. صحيح أن هذه المساعدة لا توازي حاجاتهم، لكنها تساهم في تخفيف الأعباء. لكن، هناك فرق كبير بين التعبير الصادق عن وجع الناس، وبين أعمال التخريب والاعتداء على مؤسسات الدولة وأملاك الناس. هناك فرق كبير بين الناس المحتاجين فعلا، وبين الاستثمار السياسي بحاجاتهم وتشويه المطالب المحقة للناس".
رئيس حكومة تصريف الأعمال قال "ما رأيناه في اليومين الماضيين لا يشبه مطالب الناس، ولا يعبر عن معاناتهم. ما رأيناه هو محاولة خطف مطالب الناس واستخدامها في معارك سياسية. لا يجوز تخريب مدينة طرابلس من أجل توجيه رسائل سياسية منها. غير مقبول أن تبقى طرابلس، أو أي منطقة من لبنان، صندوق بريد بالنار. لا يجوز قطع الطرق على الناس، في سياق منطق التحدي بالسياسة".
وأضاف : "الحكومة لا تتشكل ولا تتعطل بالدواليب المشتعلة وقطع الطرق والاعتداء على مؤسسات الدولة واستهداف قوى الأمن الداخلي والجيش
وختم بالقول : بكل أسف، ما يحصل يزيد من معاناة اللبنانيين. الوباء ينتشر بسرعة، ولولا الإقفال العام، لكانت الأمور تصبح بمستوى الكارثة الوطنية. عدد الوفيات المتصاعد مؤشر عن حجم الكارثة التي كانت آتية. كنا سنرى مشاهد مؤلمة جدا في الشوارع وأمام المستشفيات. ومن أصابه الوباء خلال الأسابيع الماضية يعرف كم انتظر دوره للحصول على سرير في المستشفيات، أو جهاز أوكسيجين. وباء كورونا يقطع أنفاس اللبنانيين، والإقفال هو محاولة لوقف زحف هذا الوباء القاتل. الإقفال العام خفف من اندفاعة زحف الوباء، وإذا التزم اللبنانيون وسائل الحماية نستطيع الانتصار واستعادة حياتنا تدريجيا ونفتح البلد بشكل مدروس ومنظم. أما في ظل الوضع الذي نحن فيه، وإذا لم يلتزم اللبنانيون، فالوباء سوف يعود لينتشر بسرعة قياسية. أنا شخصيا، لا أستطيع تحمل مشاهد مأساوية على أبواب المستشفيات. حياة الناس أهم من أي شي عندي".
جريدة الأيام الإلكترونية. بيروت
- علامات:
- مجتمع
