أحداث طرابلس تربك "المستقبل" والأخير يتهم الجيش /جريدة الأيام الإلكترونية
أحداث طرابلس تربك "المستقبل" والأخير يتهم الجيش /جريدة الأيام الإلكترونية
وجه "تيار المستقبل" المربك في "شارعه" الاتهامات الى الجيش دون ان يسميه، واصدر بيانا اتهم فيه "الأيادي المشبوهة" التي تعمل على اغراق طرابلس بالفوضى باستغلال واقع المعاناة المعيشية في الاحياء الشعبية، وحذر من وجود أمر مريب يعود بالذاكرة الى مراحل الفلتان الأمني والاشتباكات المسلحة التي كانت تحصل غب الطلب.لكن مكمن الخطورة في البيان هو اتهام بعض الاجهزة الامنية "بالتواطؤ" مع هذا الحراك، ووفقا "للمستقبل" فان أداء اطراف في أجهزة أمنية سواء في غض النظر عن ممارسات مخلة بالأمن والقانون أو في التخلف عن دعم القوى الامنية في الوقت المناسب، هي وجه من وجوه التقصير الذي يثير الشكوك ويطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الاهداف المبيتة لعمليات التخريب التي استهدفت الاملاك الخاصة والعامة في المدينة. ولم يتوقف "غمز" تيار المستقبل من "قناة" المؤسسة العسكرية عند هذا الحد بل تساءل البيان عن اسباب التأخير في توزيع مساعدة الـ 400 ألف ليرة على بعض مستحقيها في الأحياء الفقيرة في طرابلس وسواها من المناطق. وقال، لماذا هذا التأخير في التوزيع؟ وهل هو متعمد؟ ولماذا لم يتم توزيع المساعدات قبل انفجار الغضب الشعبي؟
في المقابل، تؤكد اوساط امنية ان هذه الاتهامات ليست في مكانها، وهي محض افتراء، وغير صحيحة لان التنسيق كان تاما مع قوى الامن الداخلي، والجيش كان يمارس مهامه الكاملة على الارض، وتدخل في الوقت المناسب، والتشكيك بدوره ليس في مكانه، وهو مجرد افتراء.
المصدر : "الديار"