بابا الفاتيكان: صراعات الشرق الأوسط تضع العلاقات بين اليهود والمسيحيين تحت ضغط/جريدة الأيام الإلكترونية
وفي رسالة جديدة بمناسبة مرور 60 عاما على جهود الكنيسة الكاثوليكية في مجال الحوار بين الأديان، جدد البابا أيضا تنديد الكنيسة بكل من معاداة السامية وكراهية الإسلام.
وجاء فيها أن "الصراعات التي اندلعت في الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية تركت بصمتها على الحوار اليهودي-المسيحي".
وتضمنت أن "العديد من قنوات التواصل تعرضت لضغوط واختبارات صعبة. ومع ذلك، ظلت ركائز الحوار بين المؤمنين، التي بنيت على مدى 60 عاما من الجهد المشترك، راسخة. وانطلاقا من هذه الأسس، من الممكن والضروري الاستمرار في البناء".
ولم تذكر الرسالة أي صراعات محددة في الشرق الأوسط. وصدرت الرسالة بمناسبة الذكرى السنوية لوثيقة كنسية صادرة عام 1965 ينسب إليها الفضل على نطاق واسع في تحسين العلاقات التي اتسمت بالحدة لقرون بين اليهود والمسيحيين.
ووصفت الرسالة الصادرة اليوم الأربعاء مكافحة معاداة السامية بأنها "كفاح مشترك" لليهود والمسيحيين. وأشارت إلى أن المواقف التي تنطوي على كراهية للإسلام "لا تميز" بين حالات العنف المتطرف والحياة اليومية للمسلمين حول العالم.
إعداد أحمد هشام للنشرة العربية - تحرير مروة غريب
المصدر: "رويترز "
- علامات:
- إقتصاد
