كتب الشاعر فريد الغول في وداع سنة ٢٠٢٥:
أجاهزٌ بكِ يا مشدوهة المحنِ/
فيشتكي الشدوُّ بين الآه والوسنِ
لكثرة الخطبِ من أهوالَ قاسيةٍ/
هل يرجعُ الدهرُ مجدَ الأهلِ والسكنِ
وهل تعيدُ الليالي كلّ ما سلبت/
منا ولم يبقَ شيءٌ من بني وطني
أرنو الى النفس ما تبغيه من لدنٍ/
عزٌ يفيض من الآهات والشجنِ
فهل لنا انكفاءُ الشرِّ عن بلدٍ/
قد حوّمت حوله سربٌ من الفتنِ
يشتاقُ قلبي لأيّامٍ بنا عبرت/
تجري الحياةُ بها نهراً من الوهنِ
لولا قضاءُ السما عدلاً وحكمتها/
لما ارتوتْ ابداً معشوشبَ الدمنِ
دارتْ وجالتْ وقد حالتْ بها دولٌ/
فعودةُ الطبعِ حدٌّ في دم الخشنِ
هذي العيون التي تبكي بلا أملٍ /
على الغياب الذي في عالم الددنِ
طوى الزمانُ علينا كلّ بارقةٍ/
وخلّفَ الحزن في نعش وفي كفنِ
يا نائمون أفي أبصاركم أربٌ/
يكاد ينبت في عقلٍ بلا ثمنِ
روحي تناديكمُ كي استعيدَ بها/
ففي الثنايا زفيرٌ سلّ من بدنِ
فلم أجدْ راحةً من بعد غربتكم/
كانها غيبةٌ في معقلِ الخزنِ
يا خيرة الناس في اجفانكم أثرٌ/
عزمٌ تولّد من مولودة الوسنِ
ماذا لديكم وكنتم خيرَ ماعلمت/
منه الرجال يراع الشاعرِ الفطنِ
فريد الغول في ٣١-١٢-٢٠٢٥
-
الرئيسية
-
ثقافةمحلياتدولياتمجتمعرياضةمنوعات
-
التطبيق
- تواصل معنا
رائعة فريد الغول في وداع العام2025/ جريدة الأيام الإلكترونية .
رائعة فريد الغول في وداع العام2025/ جريدة الأيام الإلكترونية
488 | | | Admin