د. محمد بسام | إلى شهداء الوطن بمناسبة نصر تموز
د.محـمـد بــسام*:
حـيــــــيتُ لبــنان جـيـشاً باســلاً لجِــــبا ......... وشِمْتُ "عاملةً" سيفَ الإبا الـذرِبا
طودان قد وشَجا الأحساب في وطن ........يــشد بينهما الشـريانَ والعـــــصــبا
رمــــــزان للمجد، إنْ حَسَباً وإن عصَبا .........ويخطران على درب الأُلى خــــــــبَبا
حاكــيت مجــدَك يـا لبــنان أكــــــتـــــبه ..........شعراً شفيفاً من التاريخ ما عـــذُبا
من قبلُ (صيدا وصور) واجهت أمما..........والقمــــتْها سعـــيرَ النار واللـــــــهبا .....
...وبعد جاءت جيوش الغرب طامعة..........مـكرٌ تجـلبب بالإرشــــاد منــــــــــتـدَبا
فـهــبَّ (صـادِقُ) فينا، هبّ (أدهــمُنا) ........نقاومُ البغيَ حتى ننــــصرَ العــــــربا
لكن ساسةَ إفــكٍ قد قضَـوْا ومضوا........ وقاسمونا جليلاً بات مغتَــــــــــــصًبا
وعاد صهــيونُ عدوانا ينـــــــــــــازعـُــنا..........مساقطَ الماء والشطآنَ والهُــــضُبا
..من شـــــــاء أرضَ أبي ذرٍّ مطامــعَه.........إنْ جاء للغصْب يلقَ الذلَ منقــــــلَبا
تـقــاوم العـــين بالايــــــــمان مخــرزَه؟ .......؟ ومَن يواجه ايمـانا اذا وثـــــــــــبا ؟!
جـيش! مقاومة! والشـعب حاضـــنةٌ! ........للمكرمات ندىً، للصافـــــــنات شبا
هــذا المـــثلث لاســتقلالنا رصــــــــــَدٌ.........وفـعلُ تحريره قد مزّق الحــــــــــــجبا
هم اشرف الناس! جيشاً أو مقاومة.........طلائعُ البــذل إمّا البــــــــذل قد وجـَبا
شرفٌ وتضحيةٌ... والنفسٌ راضـــــيةٌ .........كلُّ الوفاءِ لمَن ضــــــــحى وما طـلَبا
يا حـاملاً دمــَك الــفادي الى حــــرَبٍ .........يوم الضِّراب تسلُّ العزمَ مصــطخِبا
تــرمي الــغزاةَ بنــــــار الحــقِ حامـيةً...........وما ضـــربـــتَ، فــان الله قـد ضـــربا
(عيتا) الإباء أبَتْ، في أرضها صمدت.......ما جاوز الـغــــــزوُ صحنَ الدار والعُتبا
(مارون) رأسُ حماةِ الأرض شامــخةٌ.........تحـتَز بالــــــــنار رأسَ الغــــدر والــذنَبا
والبــنت (بنت جُــبيل) المجد عاصمةٌ....... للـــنصـــــــــــر يـطــلبــُها أمـاً لــه وأبـا
(وعيـــــــثرون) عــــثارٌ للعـــدو أبـــــت .........الا دمــــاها تــــــــروّي العــزّ منسـكــبا
والمـــجد كــان (لعـيــناثا) وذو لَجَــــبٍ........أبْلت، وقد بـــذلـَت ابــناءَها الـنُّــــــجبا
أصـلَــوْه نـاراً رجــــــالُ الله مُحــرقـــــــةً ....... فراح يجــلو عن الأنــــــــــــحاء مكـــتئبا
ويومُ خــذلانه كــان"الحـجير"لَــظَـــىً..........فجــَرّ خيـــبــته خسرانَ منـتــــــــــــــــحِبا
تـاريخ عـــاملــــــــةٍ بـــذلٌ وتضــــحـــــةٌ ....... جُزنا الخطوبَ ليبقى الهامُ منتصــبا
نحن الحـــُماة هُنا، لن نـــنثني وَهَـــناُ........ ما عاد مرتـهَنـا من طــلَّـّق الهـــــــــربا
وعـاد بيـــــرقــُنا فـوق الـذُرى خَـفٌــــــقاً.........وهـلّــل الأرز لاستـقـلالـــنا طــــــــــربا
من شاء نــــــزع سلاح النصر من يدناـــــــــ له المـــــهانــة والخيـــبات، لا عتــــــبا
*د. محمد بسام. أكاديمي. مؤرخ. كاتب وشاعر
جريدة الأيام الإلكترونية. الصفحة الثقافية
** الصورة لشهداء من بلدة عيناثا، بلدة الدكتور محمد بسام
- علامات:
- إقتصاد
