28.5c درجة الحرارة في بيروت
أهم الأخبار:
image

الأحزاب الأرمنية أحيت ذكرى الإبادة في كاثوليكوسية أنطلياس -آرام الأول: للتمسك بسيادة لبنان ووحدة اراضيه/ جريدة الأيام الإلكترونية

الأحزاب الأرمنية أحيت ذكرى الإبادة في كاثوليكوسية أنطلياس -آرام الأول: للتمسك بسيادة لبنان ووحدة اراضيه/ جريدة الأيام الإلكترونية أحيت الأحزاب الأرمنية الثلاث — حزب الطاشناق، حزب الهنتشاك، وحزب الرامغافار — الذكرى الحادية العشرة بعد المئة للإبادة الجماعية للشعب الأرمني، وذلك في كاثوليكوسية بيت كليكيا للأرمن الأرثوذكس في أنطلياس.
أُلقيت كلمات لممثلي الأحزاب الثلاث، شددت على أهمية إحياء الذكرى والحفاظ على الذاكرة الجماعية التاريخية، فيما ألقى كاثوليكوس الارمن لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان عظة أكد فيها على أهمية هذه الذكرى وعدم التخلي عن الحقوق التاريخية.
بيان مشترك صادر عن الأحزاب الأرمنية الثلاثة
بمناسبة الذكرى الحادية عشرة بعد المئة للإبادة الأرمنية، نقف اليوم في لبنان، نحن الأحزاب الأرمنية الثلاثة، وقفة وفاء لشهدائنا، وتمسّكًا بحقوقنا، وتأكيدًا على استمرار نضالنا من أجل الحقيقة والعدالة.
من لبنان، البلد الذي احتضن شعبنا بعد المجازر، نستذكر أنّ الأرمن قدموا مُهجَّرين مثقلين بآلام الإبادة، لكنهم استطاعوا أن ينهضوا ويساهموا في بناء هذا الوطن، وأن يصبحوا جزءًا لا يتجزأ من نسيجه. لم يكن لبنان مجرّد ملجاءٍ، بل كان شريكًا في بقاء شعبنا واستمراريته. ونستحضر في هذا السياق محطات مؤلمة ومفصلية، من عينطورة إلى جبيل وصيدا وصور، التي شهدت على معاناة أطفالنا وعلى إرادة الحياة والصمود.
ومن هنا، نؤكد أنّ معاناتنا ليست معزولة، بل تتقاطع مع معاناة الشعب اللبناني الذي عرف بدوره ويلات الحروب والأزمات والاعتداءات. إن الألم واحد، كما أنّ الكرامة واحدة.
إنّ الاعتراف بالإبادة الأرمنية ليس مسألة رمزية أو تاريخية فحسب، بل هو واجب قانوني وأخلاقي. فـإنكار الإبادة لا يطمس الماضي فقط، بل يقوّض أسس القانون الدولي، ويفتح الباب أمام تكرار الجرائم. وعندما تمرّ الجرائم من دون محاسبة، تتحوّل إلى سابقة خطيرة تهدّد الإنسانية جمعاء. وفي ظلّ ما نشهده اليوم من جرائم وانتهاكات إسرائيلية تمرّ من دون عقاب، نؤكد أنّ الصمت الدولي والتقاعس عن تحقيق العدالة، بما في ذلك ما تعرّض له شعبنا في أرتساخ (‏ناغورنو كاراباخ) من تطهير عرقي، يشكّلان امتدادًا لنهج الإفلات من العقاب الذي سمح بوقوع الإبادة في الماضي. إننا لا نطلب العدالة فقط، بل نناضل من أجل تحقيقها.
إنّ الاعتراف بالإبادة ليس متعلقًا بالماضي وحده، بل هو ضرورة لحماية المستقبل. فالعدالة تعيد الكرامة للضحايا، وتعزّز القواعد القانونية الدولية، وتدفع أي معتدٍ إلى التفكير مليًا قبل ارتكاب الجرائم.
قضيتنا ليست قضية فئوية أو طائفية، بل هي قضية إنسانية عادلة. فحين تُنكر الإبادة في أي مكان، تصبح ممكنة في كل مكان. ومع تآكل القانون الدولي الإنساني، والتطبيق الانتقائي للعدالة وفق مصالح القوى الكبرى، تتزايد المخاطر على الشعوب الصغيرة، وتتكرّس بيئة تشجّع على العنف بدل ردعه. ومن لبنان، نجدّد تمسّكنا بقيم العيش المشترك، وبالحوار، وبرفض خطاب الكراهية. فلبنان يستمدّ قوّته من تنوّعه، ومن قدرتنا على مواجهة الألم من دون السقوط في فخ الظلم.
وفي الختام، نؤكّد أنّ عالمًا يفشل في الاعتراف بالإبادة، هو عالم يمهّد لتكرارها.
العدالة ليست خيارًا، بل ضرورة.
حزب الهنشاك
حزب الطاشناق
حزب الرامغفار
عظة ‏كاثوليكوس الارمن لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان ‏:
في إدانةٍ للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، أكد قداسةالكاثوليكوس آرام الأول التمسك بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ودعا تركيا إلى الاعتراف بالإبادة الأرمنية.
مساء الخميس 23 نيسان/أبريل 2026، وخلال التجمّع الشعبيالذي نظمته الأحزاب الأرمنية الثلاثة في الكاثوليكوسيةالأرمنية الأرثوذكسية لكيليكيا في أنطلياس، بمناسبة الذكرىالـ111 للإبادة الأرمنية، وجّه الكاثوليكوس آرام الأول رسالةً إلىالشعب الأرمني، أدان فيها السياسة الإسرائيلية التوسعية، وجدد التأكيد على تمسك الشعب الأرمني بسيادة لبنانووحدة أراضيه.
وفي معرض حديثه عن الإبادة الأرمنية، قال قداسته: «إننا نرفض أيَّ علاقةٍ دبلوماسية أو اقتصادية مع تركيا وأذربيجانتُبرم على حساب حقوقنا الوطنية العليا. إن الاعتراف بالإبادةالأرمنية والتعويض عن حقوقنا المغتصبة من قبل تركيا، وعودةشعب أرتساخ (ناغورنو كاراباخ) واستعادة حكمه الذاتيبضمانات دولية وحماية المعالم الدينية والتاريخية وإطلاقسراح الأسرى الأرمن المعتقلين في باكو من قبل أذربيجان؛ تبقى الركائز الأساسية لمطالبنا». كما دعا صاحب القداسة فيخطابه إلى حلّ القضايا في المنطقة عبر المفاوضات السياسية، مع الحفاظ على أمن دول المنطقة وسلامة أراضيها وسيادتها.

  • علامات: